Facts About الذكاء العاطفي Revealed
Facts About الذكاء العاطفي Revealed
Blog Article
إنَّ هذه الصفات هي صفات الشخص الذي يتمتع بدرجةٍ عالية من الذكاء العاطفي، وسنلقي نظرةً في هذه المقالة على سبب أهمية الذكاء العاطفي في الادارة والقيادة، وكيف يمكِنك كقائد تحسين ذكاءك العاطفي.
هُناك مجموعة من المهارات الأساسية التي تُشكّل الذكاء العاطفي، وهي:
رشاقة اتخاذ القرار: يساهم في اتخاذ قرارات تعتمد على توازن بين العواطف والمنطق، مما يزيد من احتمال الحصول على نتائج مرضية.
وهي القيادة وفق قدرات القادة ومهاراتهم ومواهبهم، وليس وفق صلاحيات ومهام مركزهم الوظيفي فقط.
كم من شخص منّا، عندما يخفق بسبب الظروف الشخصيّة أو الخارجية، يُصبح شخصًا دفاعيًا ولا يجد حلًا إلّا في لوم الآخرين على أخطائه؟
) هو ذاك الشخص الذي كان يتفوّق دراسيًا، أو ذاك الشخص الذي كان الأول في مادة الرياضيات، أو ذاك الذي يُتقن لغة من اللغات بجانب لغته الأم… لكن في الحقيقة، هذا الذكاء غير كافٍ لأنّ الجميع أذكياء في مجال من المجالات ولا يُوجد غبي بالمعنى الحرفي.
يتصف من يمتلكون ذكاء عاطفيًا مرتفعًا بقدرتهم على التعامل مع من حولهم بحذر بحيث يخشون التسبب بأي أذى لهم سواء بالقول أو الفعل، فهم يتحملون مسؤولية كل ما ينطقون به، وكل تصرف يقومون به.
أثر الذكاء العاطفي في أداء المديرين وأنماط القيادة الإدارية:
يقوم القائد الناجح بتفويض المهام والصلاحيات لفريقه، بهدف تدريبهم وتطويرهم وتسهيل العمل.
إنّ عدم السيطرة على الانفعالات قد يعوق نجاحك الشخصي والمهني، و يجعل الناس تنفر منك ويكرهونك. لهذا السبب، أوصى رسول الله رجلاً قائلاً: “
يتمتع القائد الناجح بالذكاء العاطفي من خلال قدرته على ضبط انفعالاته، وعدم الامارات التصرف بردات الفعل، بل يمنح نفسه وقتاً للتفكير واتخاذ القرار بعقلانية وهدوء، بالإضافة إلى قدرته على فهم مشاعر موظفيه وشخصياتهم.
مفهوم النظرية الواقعية الكلاسيكية في العلاقات الدولية
ويُقصد به القدرة على التحكّم في المشاعر والسيطرة عليها. هؤلاء الأشخاص الذين يملكون مهارة التحكّم بالذات لا يسمحون لأنفسهم بالشعور بالغضب الشديد أو الغيرة الشديدة، إنّهم لا يتخذون قرارات متسرّعة ومتهوّرة، بل يفكّرون جيدًا قبل التصرّف في أيّ موقف.
انطلاقًا من قراءة الروايات، صرت أكثر تعاطفًا مع الناس لأنّ كل رواية تحمل بين صفحاتها شخصيّة مّا تُعاني بصمت، اضغط هنا لكننا لا نُدرك ذلك.